شاطيء ... وأحلام يقظة

رمال ناعمة دافئة
على ذلك الشاطيء
وصخور مرسوم
ذكريات..
وآمال مكسورة..
لآلاف آلاف
القلوب الخاوية
من أي دفء..
تلوك لوعتها
بصمت..
لم يعد ذاك الحلم
يلوح في الافق المنظور..
فقط بعض أمواج
على شواطىء
أجفان غادرها
كل فرح وبريق..
صُفرةُ الشّمس تكاد
تنتهي فقد ابتلعها حوتُ..
الحكايات القديمة ..
ليلٌ أسود وسكون
وحدها السماء بحضنها
البارد تحتوينا..
ترافقنا نجمات
بعينيها نصف المغلقتين..
تسامرنا...
نطلق عليها اسماء
نحبّها..
نحادثها وتردّ..
علينا بصمت ..
نفهم كلامها كما نريد
وتبقى عيوننا معلقة
فيها حتى تختفي..
هكذا نبقى لانريد
العودة
فليس هناك
من ينتظر ..
الصبح فقط..
ذلك الضيف
الذي لايعرف
الخجل ..
سيأتي حتما ..
ويضيء وجوهنا..
ليس مهم أن تبقى
العتمة في القلوب..
فنحن مازلنا على قيد
خيبة أو مايقارب
الفشل
**