---ابتهال المقال--
أَيْنَ الْأَزْهَرُ الْأَكْرَمُ الْحَشِمُ
دَمِعَ الْمِدَادُ وَأَجْهَشَ الْقَلَمُ
ذَاكَ الْأَمِينُ لَاذَ الْأَمَانُ بِهِ
وَفَتَّحَ الْبَابَ عَلَى مِصْرَاعِهِ الْحَرَمُ
عَفُوٌ عَدُولٌ صَادِقٌ لَبِقٌ
تَهْفُو الطِّبَاعُ إِلَيْهِ الْخَصْمُ وَالْحَشَمُ
نَبِيُّ الْهُدَى أَرْخَى سَدائِلَها
يَرْجُو حِمَاهَا الْبَكِيرُ وَالْعُتُمُ
أَسْعِدْ بِعَيْنٍ تَمَلَّتْ بِرُؤْيَتِكَ
يَالِيتَ شِعْرِي لَوْ جَادَتِ الْحُلُمُ
سِرَاجٌ مُنِيرٌ أَسْنَتْ طَلَائِعُكَ
فَأَبْهَجَ الْكَوْنُ وَأَكْبَرَ الْعَدَمُ
هَذِي الْقَلُوبُ بِالصَّوْمِ خَاشِعَةً
فَاشْفَعْ بِجَاهٍ لَوْ زَلَّتِ الْقَدَمُ
**