عذرا فقد تخاذلنا
هشة ضمائرنا
نفاق و زيف يسكننا
تخاذلنا ...
على جثث الأبرياء
نثرنا الياسمين
و تناثرنا...
بدمها على الجدران كتبنا
عروبة وحدة تجمعنا
حدودها مزّقنا...
من الوريد إلى الوريد...
ذُبٍحنا...
لا تحسبنٌ الفراق هيٌن
أو أنٌ دموعنا قد جفتٔ
تحت الأنقاض أرواحٌ ذَبُلتٔ
و قلوب تَعلوها تحجّرتٔ
على وقعٍ الرّصاصِ بالأمس
تاريخها كتبتْ
زغاريدُ أمهات الشهداء علَتٔ
دماء بها الأرض ارتوتٔ
نمت
كبرت
علت...وحلقت..
هزتها زلازل نخرت
نفوسنا و أشلاءنا مزّقت
لن تغفر لنا خياناتنا
لن نمحو بدموعنا زلاتنا
لاتركبوا أمواج تعاطفهم
نحن هنا ندفن تحت أنقاضنا
نحن هنا نجدد عهدنا..
باقون وتبقى سوريتنا.
**