recent
أخبار ساخنة

الخـــــــــــــــــــــــــــاتمة * للشاعر / أحمد عبد الرحمن صالح

الحجم
محتويات المقال

 الخـــــــــــــــــــــــــــاتمة






عصفت بّي المقادرير حيث النهاية قد بدت
تلـوح لـيّ مــن خلف استـــــــار الرحيــــــل
جفت حــــروف الامس بيـــن ابيـــــــــاتـي
ولم يَعُــد منهــا سـوا حــرف مكسورٌ هزيـل
لم يعُـد يُشجنـي الشعر بيـن شُرفات الهـوي
فقد اعطيت كل ما أملك بمشواري الطويـل
ولكن دون جـزاء كنت أحسبهُ ثمـن العطــاء
فقد بــذلت مــــا بوسعـي حـــد المستحيـل
ولكنها الايام لا ترضا ولا تقتنع
إلاَّ بنُكـران الجميـــــــــــــــــــل
فقــــد وفيّت العطـــــاء الوافر
ولكن فــــي زمــــــــانٌ بخيـــل
أعطيت الكثيـر ممـــــا اُجيــــد
ولـم أحصُـــــــــــــد إلاَّ القليــل
لذلكَ قررت:
بأن لا أكتب بعـــد اليـوم أبـــداً
ولن أعُـــــد للكتــابـــــة أميـــل
فقد نجح الأوغـاد فـي تحطمي
فسكبت الحبر كدمـــــاء تسيـل
مزقتُ اوراقـي ودفاتـــري كُلها
ونَكَّسَت رايـاتي لأمـــدٍ طويــل
ولـن أقـرُب الشعر بعـــد اليــوم
ولـن انظُمــــــهُ ولــو بقلـيــــــل
إنهـا النهـايــة قـد إكتملت حقـاً
بمــا يليقُ لهـا مـن فشـلٍ نزيــل
إنتهت القصـــة
وسقـط السيف
وقد ذاق القلب
بـــؤس التنكيل
فلم يعُــد للقلمِ
بعـد الأن صليل
إنتهت القصـــة
والصمت يحيل
لـــذلك قـــررت
الرحيـــــــــــــل

للشاعر / أحمد عبد الرحمن صالح

google-playkhamsatmostaqltradent