وابتسمتُ ..
..... رفقة البكاء
و لحظها الذي
لم يشاركني ..
لحظات الفراق ،
تعاتب رسم شفاه
تعي أنه ...
... مداراة لمن
حولي ..
دون مغفرة ...
.. تتوارى أسفل
ذقني
لتستقر في مدفنها
في عشب صدري
بيني ..
... وبيني
لم أزل أجمع
حروف اسمكِ
أتلمظ بها ...
... في مفازة التوق
وصدىَ الفصيل
المغتال ...
يجتر سَنام الذكرى
في مساءات مسهدة
تتأبط شراشف الآه
مهزومة في لحد ..
..... التمني ،
هذا ...
.... أنا ...
... يا من كنتِ
أنا ..
أعود الأثر
كلما .....
..... نادمتني
ساكنة العشب
**