الحوار الفج
قل لزهر الجُلّنارِ صار وجهُ الأرض ناري
إنّهُ العُنفُ المدوي بالدّمِ المسفوكِ ساري
غاشمٌ واجتاحَ بيتي ظالمٌ أردى صغاري
حربُ مَن؟ باللهِ قُلِّي لا اليميني! .. لا اليساري!
للهراءِ المحضِّ اسمٌ ، مخلَبٌ للقتلِ ضارِ
وعلى وقْعِ المنايا مدفعٌ ... فَجُّ الحِوَارِ
كُنتُ مكسوراً عنيداً صِرتُ طَوعَ الانكسارِ
إن أمُتْ.فالموتُ جَبرٌ إنّما القتلُ اختياري
قدرُ الموتِ يقينٌ أيُّها القتلُ .. حذاري
ولدى الحربِ ادّعاءٌ واصفاً قتلاً... حضاري
قُلْ لزهر الجلّنارِ ما انتهى سُخْفُ انهياري
**