recent
أخبار ساخنة

بائع الورد

 بائع الورد





يا بائعَ الْورْدِ هلْ مرّتْ بِكُمْ سلْوى
ألْورْدُ أمْ ثَغْرُها مَنْ وزّعَ الْحَلْوى
*
رُضابُها ورحيقُ الْورْدةِ اخْتصما
قاضي الْغرامِ صغا واسْتصْعبَ الشّكْوى
*
واسْتنْطقَ الْحكْمَ ما قالتْ مراشفُها
جاءَ اللّمى شاهداً بالْمَنِّ والسّلْوى
*
كفّي ملامَكِ وامْضي في مبايعتي
شهْدُ الْوصالِ نجاةٌ مِنْ يدِ الْبلْوى
*
أقْسمْتُ أنْ أمْلأ الْأقْراطَ في شنفٍ
مِنْ حلْوِ شِعْري إذا جهْراً إذا نجْوى
*
لامِسْ صراخَ فؤادٍ واسْقهِ شغفاً
سُلافةً تشْتهي ثغْراً بما يهْوى
*
أنْضجْتُ فاكهةً لكنّها عجِفتْ
دهْراً تلاعبني كالتّلِّ والْأرْوى
*
راحتْ إلى دائِها ترْجو دَوا قدَرٍ
للْبابِ تأْتيكَ دعْواها بلا جدْوى
*
بالنّحْسِ قدْ نشرتْ راياتِها عجباً
تجْترُّ آلامها بعْضاً مِنَ الدّعْوى
*
بَثَّ الْجوى في محيّاها شحوبَ دمٍ
مِنْ وصْلِها الشّوقُ ما أبْقى سوى شرْوى
*

للشاعر : ضمد كاظم الوسمي

author-img
الأديب / أحمد عبد السميع

تعليقات

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق
    google-playkhamsatmostaqltradent