شأن المتمرد
كل الأديان و المعتقدات
من شأن الحالمين
و أنا لست من الحالمين
العابثين
و أفتخر بالوعي المنصوب
لعقلي
المنشود بفرط الأشياء
السلبية
و أملك ما لا يملكه المتدينين
المشرقين
و لا حتى الملائكة الصغار
فكل الأشياء هي من
فصول الشيطان
و الحكمة خذها من الكلب و
الحمار
الوحش الكافر هي لعبة
الآلهة بحياتنا
أنها مكيدة العصور
القديمة
بتعبئة الرؤوس الفارغة
بصورة الإنتماء
وحده الغراب له رأيٌ
مثلي
نموت أحياء بعتبة
السماء من حجر
و نحيا بولادة الأوجاع
كلما
شغب الريح بجنازة
الحلم
و الكتب المقدسة
تتلاشى بين أيدي المنافقين
الدجالين
فالحق بطل مفعوله منذ
الأزل
و الباطل أصبح بقلوب
الحجارة
هي عبادة الصلاحف
المنشقة
فهذه الدماء من طعنة
سيوف الحمقى
أيام منقلبة و صلوات يبدو
إنها كاذبة
دغدغة حرف مكسور
بزمن الفجور
و الجهل البعيد مستمر
بشهوة نهدٍ رخيص
**